
سَـ أعود لأقرأ ..
وعلى عتبة الباب سأستند ..
لِـ يحس الجماد بِـ ثقل أثقالي ..
وأنسى أنا كل شيْ .. كل شي ْ!
..
سَـ أترك لكَ ورقة على باب الحديقة ..
ووردٌ أحمر .. نهش الذبول أطرافه !
بشرط .. أن تدخل من النافذة وتتركني والباب ..
..
هل يزعجك أنين الباب ؟
إذن فالنافذة لا زالت مفتوحة .. !
..
أصبحت أحتاج إلى مصباح لِـ ينير ما اقرأ ..
لكنه أحرقها بالأمس..
بالقرب من كومة كتبي !
..
وفي الحديقة تحت ضوء القمر .. وعلى عتبة الشجر سَأستند!
بعد ان يتشبع الباب من نصف أثقالي ..
..
يرجعُ للداخل ..
ويتمنى لو يفقأ القمر ..!
..
تبسُم زاوية فمي ..
وتعود عيناي للكتاب
ويعود ليراقب استبداد السواد في الورد ..!
ثم يدلج ..
ويغلق الباب ..
ويستند
وأنا لا أرفع رأسي
ولكن اسمع أنين الباب !
..
تسللت خيوط الشمس تراقص حروف كتابي .. وتضحك!
ونسيم الصباح أقبل يجدل خصلات شعري .. ويضم صفحة وجهي وأنفاسي
..
نهضت من مكاني
..
أخطأت حينَ فتحت الباب ..
وحينَ عيناه المرعبة .. وكتبي المحترقة !
وأخطأت حين كتبت
” لا تفتح الباب يا حبيبي .. وأرجوك أن تدعني والأشياء وشأننا ”
وإلا..
لَكُنتُ أنا .. وكُتبي .. وعَيناهْ بِـ خير !
11/20 /1430

..

..
حسنا .. إني أخبركم في بداية حديثي ..
بأن هذا الكتاب ..
أول كتاب .. اسجد لله شكراً عميقا .. بأن سخرني لِـ شرائه!
قد تستغربون ..
لكن لِـ تخبروني كم سجدةٍ سجدتموها بعد قرائته .. لا تنسون
..
تمنيت بعد انهائه .. سؤال أحدهم لي عن جودته ..
لا لشي فقط لأبكي بين يديه .. حباً له!
..
عشت في الجنة مع الكاتب .. نعم عشت بشكل مبكي .. داخل الكتاب وخارجه ..
حكى لي قدر ماذا .. يخبي ربنا ونحن لا نعي إلا بِـ التقصير ..
قدر رحمته .. حبه .. نعيمه ..
أشبه بِـ الرواية
رواية جنَّاوية!
أدخلني معه في فقاعه ملونة من أمل .. وطرنا سويا هناك!
.. حيث الجنة
حيث الجمال .. أنهار وشلالات .. وحب وضحك وقفزٌ وتحليق
وحيث بعد عودتي
تمثُّل كل عبارة .. امامي حينَ كل عبادة.. فأستميت..
” إنها محاولة لممارسة الكتابة في الجنة نثرا وشعرا”
…
الجنة بالنسبة ليست مجرد حقيقة قادمة فقط ..
إنها المواعيد للتي تم تأجيلها رغماً عني ..
والاماكن التي لا تستطيع الأرض منحي إياها ..
إنها الحب الذي بخلت به الدنيا ..
والفرح الذي لا تتسع له الأرض..
إنها الوجوه التي أشتاقها .. والوجوه التي حرمت منها..
إنها نهايات الحدود وبدايات إشراق الوعود..
إنها استقبال الفرح ووداع المعاناة والحرمان ..
الجنة زمن الحصول على الحريات .. وموت المحرمات ..
الجنة موت السلطات ..
الجنة موت الملل..موت التعب
موت اليأس..
موت الموت..!
…
ابعدَ هذا شي ؟
يكفيكم بياض الكتاب!
لا أدري كيف أقول عنه أكثر ..
لكن هل لي أن أرجوكم به ؟
ولا تنسوا ..
ماذا قدمنا..السؤال الذي سيلاحقك فور إغلاق الكتاب
الكاتب : محمد الصوياني .. كاتب صحفي في مجلة الرياض (ليس دائم) .. وروائي متميز ..
له مجلدا السيرة النبوية .. وهو من أروع السير النبوية الحديثة ..
متوفران جميعهم في مكتبة ( العبيكان)
تحياتي لكم ..
ودعوات أقسمت بان يستقيها كاتبي ..

[الأمنية هدف يرغب الإنسان في تحقيقه ولكنه لا يضع له برنامجاً عمليا لتنفيذه وإنجازه. أما الهدف فهو أمر يتم التخطيط لتنفيذه ومتابعة إنجازه حتى يحصل المقصود ]
*العادات العشر للشخصية الناجحة..
الأمنية ..
شي لا يمكنك التوصل إلى سبله ..!
لِـ يكونَ ذالك فرقها عن الهدف ربما!
)(
إلى أيَّ مدى ياتُرى تفرقون بين الأمنية والهدف ؟
كانَ ذالكَ تحليلي ..
وهذا سؤالي حينَ لم يقنعه عقلي!
فإلى أيَّ مدى حقا تفرقون ؟

البــــــداية ..
كَـكُل البدايات .. مرعبة .. مخيفة .. تزيد سرعة النبض !
لم يكن هذا ما لدى خافقي فقط .. كنتُ سعيدة .. انتشي يوم الغد
إنها ليلة دوامي الألى .. كَـ فتاة جامعية
—
وفي الليل ..
تثاقلت صفحات جفوني سريعاً .. وغطت في سباتها … بصورة أسرع!
ترقب أحلام الكبار ..
–
هناك ..
يالـلكثرة ..
ياللزحمة ..
يالِـ كل الاشياء المتغيرة ..
كنتُ برفقة أمي أمشي ..
ولم نفعل شيئا سوى ضياعنا ..!
—
بقيت أسبوعا ً في البيت ..
لا أحاول إلا فك طلاسم جدولي .. !
–
بِـ أقصى امتعاضي أقول
بابا بالله تفهم وش معنى نجل ..؟
- بِـ ابتسامة : وين .. تعالي وريني
يحك لحيته دقيقتين .. حتى أنفجر ضاحكة
أكيد دارس الجامعة أنت ..؟
نجل = انجليزي
- اييييييه
——-
إلى هذه المرحلة .. بدى اني بدأت أفهم رموز المواد .. واشعر بأني مختلفة .. وأن ما أمامي شي كبير!
لكن العبرة عادت لخنقني .. حين تعبت بلا جدوى في البحث عن رقم شعبتي ( القاعة) ..
وعليها لم استطع الدوام .. فِـ إلى أي مكان سَـ أذهب .. ومع أي بوابة سأدخل؟
–
لا أذكر كم كانت الساعة .. لكنها مؤكذ قبل منتصف الليل ..
كان الصراع يحتدم .. في أحد محادثات (المسن)
لِـ تفهمني تلك الصديقة كيف أخرج ذالك الرقم ..
وكم شكرتها كثيرا على صبرها .. ذاك الحين .. حيث اني جننت ولم تجن!
—
ظل عقلي الطائش يصور لي الأمور بشكل سلبي تماماً ..
وأرتعش بسرعة خوف أن يجذبة الباطني .. فَأردي نفسي قتيلة ..
وعلى هكذا عشت صراع التفكيرين ..!
حتى جاءت ساعة الصفر ..
وأصبحت في الجامعة بلا أمي !
كنتُ أحس وقت وصولي .. بيد متوحش كبيرة ضخمة .. لها مخالب .. تحاول عصر قلبي بشدة!
وصلت إلى داخل المبنى .. جاهلة أي مبنى هو .. وسط زفراتي السريعة!
رفعت جوالي لأتصل على …..
-لااااااااا .. يعني مالقوا يفصلونه إلا الحين .. مايدرون إني بالجامعة ..
وتزيد يد المتحوش ضغطاً !
- يارب وش هذي الوهقه وين اروح الحين .. ليه كل البنات يناظروني وش يبون .. اففف ابي امي
وبدأ ابليس بعملة ..
حتى كاد ينال من بكائي ..
لولا إني في قرارة نفسي أصرخ : حمد لله يا هاجر تصيحين على ايش .. والله ان تصيرين مضحكة خلق الله اعقلي بس ..
سقطت عيني على إحداهن تقبع داخل شيءٍ وكأنها أحد المسؤلات ..
- السلام عليكم .. لو سمحتي هذا أي مبنى !
- وكانت تأكل : !!!!
أحسست بأنها تريد أن تضحك .. لكن من حقها فصفار وجهي يستحق!
أعدت السؤال بطرية اسهل في الأجابة ..
- بعد إذنك مبنى المحاسبة وين؟
تبلع بصعوبة ..كادت تضحكني : فوق روحي غرفة (…)
صعدت وما إن وصلت .. حتى نسيت الرقم الذي طلبته !
لكني وجدت من تشبهها ..فسألت
- فوق..!
- بعد فوق
هزأت رأسها بِـ نعم
- طب شكرا :s
صعدت وعبثاً لم أجد شيئاً .. ويبدوا ان الخوف كان يمنعني من حفظ ذاك الرقم .. فَـ استسلمت!
ونتيجة لذالك .. قمت بِـ الدوران بلا دفة ..
—
و بطرقة ما .. وصلت إلى صديقتي بعد أن كدت ابكي امامها .. وهي تضحك ..
جلست بقربها وتنفست الصعداء
وسويا مترنا مسافات الجامعة .. الكبيرة!
—-
الآن في اسبوعي الثاني ..
طالبة مستجدة في كلية اللغات والترجمة ..
لن أقول بأن الأموركلها رسمها واضح .. إلاأن بالإمكان تسميتي طالبة جامعية ..
وسأعتاد الوضع قريبا .. ويزيد مجهودي أكثر .. كلما ساعدت نفسي .. وزادت الأاسابيع
وفي الأخير..
أعترف بـ أن .. النهايات أسهل بكثير .. وسهولتها ( أبقــــــــــى ) من صعوبة البداية ..! :]
—
حقيقةً وصلني هذا الفديوا .. بريدياً قبل فترة .. وجزمت مذ رأيته أن أكتب عنه ولو بسيطاً ..
لأننا لم نعد نصبح ونضحي ونغيد إلا .. أمام عقولٍ كهذه أو تكاد ..
(أليس محقاُ ) ..؟
لمَ لا يفرق العالم بين الملتزم ( المطيع ) .. وبين المتشدد المقوقع التفكير .. ؟
لمَ عندما يلتزم الرجل ( بسنته) ويربي ( لحيته) .. يجب أن يكون ( ملائكياً ) !
حقاً .. كم يضحكني هذا التفكير ..
أنتم بهذه الطريقة يا سادة .. لا تحكمون الحلال والحرام في شرعكم على مايبدوا ..!
فَـ بأي قانون وشرعٍ تسمون أنفسكم ( ملتزمين ) ؟؟
لم يحرم البته (لحس الآيس كريم) في القران ولا في السنه .. ولم يذكر حتى أنه من نواقض المروءة
سواءً ما وقع فيه الشيخ أو في غيرها مما نرى ونشاهد ..
**
أمشي في طريقي .. أريد مدخل المشفى للزيارة ..
كان بالقرب من ممشاي .. رجل ذو وقار و( لحية ) تضفي الاحترام لهيئته .. و يحمل باقة ورد ..
وفي أمامي .. رجل وأمرأه .. يخرجون
سبقني السيد الوقر ..
لكن كلمة الرجل الخارج لم تسبق سمعي حين قال محاكياً من هي بجانبة : ] مطوع ومعه ورد [ !!!!
**
أترك لكم التعليق !
سنة ربما على هذا الموقف .. لكن كلمة الرجل لم يزل قهرها وغضبي في القلب !
لا أدري إن كان حرم التهادي والحب الطاهر .. ولم يسمح لجهلي بمعرفته!
الكلام يطول والله .. ولغضبي وقهري سكك من حديد !
أرجوكم …
أننا بهذه الطريقة الرجعية .. نخلف صورة اسوأ ما تكون عن ديننا السمح ..!
حكموا شرعكم يا سادة .. لا عقولكم التي لا تفقه كثيراً مما يسع!
تحيتي ..
• وعذرا لإطالتي هذه المرة .. إنها تبعات الجامعة والطلاب المستجدين ! :s

على قبر اتاتورك انفقوا ثلاثين مليون دولار، مما يشحذون من دول الإستعمار ،
وشعب تركيا جائع متخلف عن ركب الحياة !
هكذا يفعل التقليدبالضعفاء الاغبياء ..
يفقدهم تفكيرهم قبل أن يفقدهم قوتهم ،
ويوردهم [البورا ] قبل أن يوردهم النـــــار ..!
–
د.مصطفى السباعي
(هكذا علمتني الحياة)

أتبني في داخلي اعتقادا .. لازلت أحمله في عقلي حتى هذه اللحظة ..
وهي أننا عندما نفكر يجب أن نكتب .. لِـ تنفذ افكارنا ..
عندما نرى يجب أن نكتب ..
عندما نقلق يجب أن نكتب .. ومثلها عندما نفرح ..
حينَ نتفاجأ .. نستغرب .. ( نستكشف ) فائدة
والأهم .. الخبرات .. هي الاوجب في الكتابة
وإلا .. ستهب كالرياح الراحلة بعد قوتها ثم لا تدري من أي اتجاهٍ هبت !
لذالك ..
إليكم شي من تأملاتي ..
التي ضجت بها مذكرات (جوالي) .. وذنبه أنه الوحيد الذي يصاحبني في كل قطر ..
)(
لم نتهرب حينما نحتاج ان نراجع حساباتنا ؟؟
هل لأننا على خطأ ؟
أم أنا نخشى من الحقيقة ؟
أم أن سكرة ما ملعونة نخشى زوالها ؟؟
أعتقد أنها تحتاج إلى تدوينة =)
14/9
–
قاعده ” لا تحقر نفسك مهما يكن وضع من حولك “
14/9
–
صداقات ” الطهر ” سعادة حقيقية .. :”)
15/9
–
مقتنعة جدا أن الذكريات في كل حالاتها مبكية ..!
إما فرح وإما حزن ..لكن الغريب أن هناك ذكريات مهما تعتقد أن ذكراها مبكي إلا أنك تستميت في تقصي أحداثها ..!
16/9
–
قسماً وربي في كل آية عظة وعبرة .. الكلمة منها تغني عن ألف كتاب وليست كامنة .. ليست كامنة بل هي العقول التي في الرؤس ..!17/9
–
والله لا عيش أطيب من الوجود في كنفك إلاهي .. كل شي يغدوا سراب لوجهك إله الرحمه وليذهب كل ما عداك ..
18/9
–
لم كثير من الناس لا يجعلون لوجع تفكيرنا حدود ..!؟
18/9
–
ما ابغض التفكير .. حين يصبح للبكاء سبيل !
18/9
–
الروحانية حياة لوحدها ..
–
افضل العيش النسيان .. !
( كل شي نسيانه ..” التفكير .. الاحداث .. الذكريات .. المواقف ” نسيان حتى التوقعات
وإن سموه العالم هرب .. هو عندي نسيان ..! )
18/9
–
من الأفضل لك عندما تعاني .. أن تعاني لوحدك ..!
لأن أحداً قد لا يصدقك ..
لذالك فلتذهب كل الاسرار لٍـ نفسي ولا أحد !
18/9
–
إلا يا أيتها الاحلام كم قصرتِ المسافات ..!
18/9
–
هناك رؤوس لم تزل بيباسة القفار الخاوية إلا من الحجر ..!
18/9
–
ما أحقر المرء بدون مبادئ لا يتعداها ..!
20/9
–
يازين تأثير القران لا قمت تسمعه وأنت تشتغل J
20 /9
—
إنتهت لِـ هذه التدوينة .. =)
(f)

يواعد الأب أبناءه برحلة عميييقة إلى ( السوبر ) .. وشراء كل ما طابت به نفوسهم كَـ هدية ( عيدية) ..
يتراكضون حول بعضهم .. يضحكون .. ويهمسون بِـ أسرار الطفولة .. واستشف من اعينهم .. ترقب هلال العيد .. ومن قلبوبهم .. رجف الفرح ِ بها .. J
فجأة .. هدوء .. يتبعه ضجيج ضحكٍ منتشي .. ثم َّ يحتدم في داخلي شوقُ أعياد الطفولة J
*
تصر الجدة على حضور إفطارها الأخير ربما .. وتصر ..
فنحضر إفطاراً .. بتاتاً ليس كَـ كلِّ الأفاطير .. إفطاراً .. بِـ أكله طعم الوداعِ وطعم الفرح J
طعمُ روحِ الجدات السعيدات ..
*
يلتفون حول التلفاز .. يصرخ الجد منبهاً أصواتهم العالية .. ويعود بِـ السماعات على رأسه .. ونحن نمسك الضحكات .. ضحكاتِ النشوة
*
أتفقد ابي ..
فيدخل مسرعاً قد تهلل وجهه ..
- بكرى عيد ..
وسِراعاً .. يتسابق الأطفال إلى حضنة .. قبل أن تصل قبلتي إلى رأسه
يتوجه للجد .. يرفع سماعاته بهدوء
- خالي بكرى عيد ..
- من قال؟
- واحد من الشباب
- عطني رقمة!
ويضحكون على عناد الجد اللذيذ ..
*
يدخل الخال مسرعاً ويضحك .. من العايدين من العايدين ..
تصرخ الام .. يالله يالله ع البيت ..
هتاف الأطفال في كل الأرجاء هيـه هيـه .. وقفزاةٌ تتعالى .. بودي لو شاركتهم إياها !
*
قبل الخروج ينادي الجد احفاده مسرعاً ..
يتجمعون حوله متدافعين .. ويزجرهم بصوته العصبي الحاني بِـ الكبر بالكبر .. وهاتِ جدالاً على من أطول !
-هاجر
(سم)
كم هالفلوس ؟ رتبيها
(أن شاء الله)
ارتبها .. واقف الثالثة من أحفادة .. وقد استحليت مكان الثاني لأنه ذكَر وقد سبقته العطية
ينتهون ..و يهرعون خارجاً .. يوقفهم نداء الجدة ..( تعاالوا دوري صفوا بالكبر ..) J
وبصوتٍ واحد : يوووه ثم يضحكون !
*
تعودُ العائلة من ضجة السوبر .. وكلَّ أحدٍ يُطل بِـ إختلاس في أكياس الآخر .. من جهة ..
ومن جهة : تبادليني وأبادلك في هذا الحلاوة .. ؟!
ولا يغشاهم غيرُ عبق ِ الطيبة .. والتفاهم ! J
*
يستعدون للنوم .. أتفقد غرفهم ..
فلا أجد أكثر من ( ملابس أعيادٍ ) تفترش اسرتهم .. وحكايا لا تنتهي !
أتذكر نفسي بشدة .. فأضحك واغادر على أصواتهم : تصبحين على عيد J
*
يعم الهدوء ارجاء البيت .. إلا من إختلاساتٍ إلى غرفتي .. تسأل : الساعة كم يجي العيد ؟ J
*
شيئاً فَـ .. يقترب صوت المؤذن .. بِت أذان مختلف .. تماماً مختلف .. به أنسامُ عيد J
*
ازدحامٌ شديد .. لا اصواتُ ابواق .. ولا أوجهٌ تلبست التعبيس ..
الشوارع نظيفة .. تشتم منها رائحة العطور والبخور .. كل شيٍ أبيض .. كل شي طاهر ..
طفلة تمشي بهدوء ٍ هنا تخشى خراب ( تسريحتها ) .. وآخر هنا يركض خلف والده يلحق الصلاة وقد رفع يديه على رأسه عن سقوط (العقال ) J .. حتى العمالة في هذا اليوم اصبحوا مختلفين ..
*
وللتكبير يومها نغمٌ لا يسعني وصفه .. J
*
ترى .. هل لو كانت لدينا الأعياد أكثر .. ستكونُ مراسم الأاشواق كما هي ؟؟؟
سأ عطيكم شيئاً من استنتاجي .. حتى عيد الاضحى .. جعله الرب مختلفاً .. لِـ تبقى الأشواق كما هي .. لها نهكتها وعبيرها الخاص ..
فَـ سبحانَ الله الحكيم ..J
__
كل عام .. وسعادة غامرة بِــ رواحكم تسرح ..
كل عام .. وأنتم فرحُ الفرح
—
تحديث
*
ملاحظه صغيره
اليوم الإثنينن .. سَـ أنتقل مع الأهل إلى الشرقيه مدة أسبوع ..
يعلم الله شوقي لكم بعد رمضان .. وها أنا ربما يشغلني السفر أسبوع آخر
فعذرا لكل الأحبه المدونين الذين قد لا يسعني الوقت لِـ تهنئتهم ..
حقكم علي:)

* يامن تقول :
( ادخلوها بسلامٍ ذالك يوم الخلود *لهم مايشاؤن فيها ولدينا مزيد )
ناشدتك َ فيها جوار خليلك ونبيك صلى الله عليه وسلم
*ربي اني احبكَ وأحب نبيكَ وأحب أبا بكر وعمر وأنس ، وأرجو أن أكون معهم بحبي أياهم وإن لم أعمل مثل أعمالهم ..
* رب اشملني بقولك :أعددت لعباديَ الصالحين مالا عينُ رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ()
*رب .. رب اجعلني أفقر الناسِ إليك وأغناهم بك .. ()
_____________
* من جعبة كتبٍ لِـ ( محمد الصوياني ) ..
—
أستودع الله مدونتي وإياكم .. حتى ختامَ الشهر على خير عمل وعتقٍ من النار يارب ..



عَبَـقُ الأَحِـبَّــه ..