يحكي

[الأمنية هدف يرغب الإنسان في تحقيقه ولكنه لا يضع له برنامجاً عمليا لتنفيذه وإنجازه. أما الهدف فهو أمر يتم التخطيط لتنفيذه ومتابعة إنجازه حتى يحصل المقصود ]

*العادات العشر للشخصية الناجحة..

 

الأمنية ..

شي لا يمكنك التوصل إلى سبله ..!

لِـ يكونَ ذالك فرقها عن الهدف ربما!


)(

إلى أيَّ مدى ياتُرى تفرقون بين الأمنية والهدف ؟


كانَ ذالكَ تحليلي ..

وهذا سؤالي حينَ لم يقنعه عقلي!

فإلى أيَّ مدى  حقا تفرقون ؟

 

طريق مظلم
البــــــداية ..
كَـكُل البدايات .. مرعبة .. مخيفة .. تزيد سرعة النبض !
لم يكن هذا ما لدى خافقي فقط .. كنتُ سعيدة .. انتشي يوم الغد
إنها ليلة دوامي الألى .. كَـ فتاة جامعية

وفي الليل ..
تثاقلت صفحات جفوني سريعاً .. وغطت في سباتها … بصورة أسرع!
ترقب أحلام الكبار ..

هناك ..
يالـلكثرة ..
ياللزحمة ..
يالِـ كل الاشياء المتغيرة ..
كنتُ برفقة أمي أمشي ..
ولم نفعل شيئا سوى ضياعنا ..!

بقيت أسبوعا ً في البيت ..
لا أحاول إلا فك طلاسم جدولي .. !

بِـ أقصى امتعاضي أقول
بابا بالله تفهم وش معنى نجل ..؟
- بِـ ابتسامة : وين .. تعالي وريني
يحك لحيته دقيقتين .. حتى أنفجر ضاحكة
أكيد دارس الجامعة أنت ..؟
نجل = انجليزي
- اييييييه
——-

إلى هذه المرحلة .. بدى اني بدأت أفهم رموز المواد .. واشعر بأني مختلفة .. وأن ما أمامي شي كبير!
لكن العبرة عادت لخنقني .. حين تعبت بلا جدوى في البحث عن رقم شعبتي ( القاعة) ..
وعليها لم استطع الدوام .. فِـ إلى أي مكان سَـ أذهب .. ومع أي بوابة سأدخل؟

لا أذكر كم كانت الساعة .. لكنها مؤكذ قبل منتصف الليل ..
كان الصراع يحتدم .. في أحد محادثات (المسن)
لِـ تفهمني تلك الصديقة كيف أخرج ذالك الرقم ..
وكم شكرتها كثيرا على صبرها .. ذاك الحين .. حيث اني جننت ولم تجن!

ظل عقلي الطائش يصور لي الأمور بشكل سلبي تماماً ..
وأرتعش بسرعة خوف أن يجذبة الباطني .. فَأردي نفسي قتيلة ..
وعلى هكذا عشت صراع التفكيرين ..!
حتى جاءت ساعة الصفر ..
وأصبحت في الجامعة بلا أمي !

كنتُ أحس وقت وصولي .. بيد متوحش كبيرة ضخمة .. لها مخالب .. تحاول عصر قلبي بشدة!
وصلت إلى داخل المبنى .. جاهلة أي مبنى هو .. وسط زفراتي السريعة!
رفعت جوالي لأتصل على …..
-لااااااااا .. يعني مالقوا يفصلونه إلا الحين .. مايدرون إني بالجامعة ..
وتزيد يد المتحوش ضغطاً !
- يارب وش هذي الوهقه وين اروح الحين .. ليه كل البنات يناظروني وش يبون .. اففف ابي امي
وبدأ ابليس بعملة ..
حتى كاد ينال من بكائي ..
لولا إني في قرارة نفسي أصرخ : حمد لله يا هاجر تصيحين على ايش .. والله ان تصيرين مضحكة خلق الله اعقلي بس ..
سقطت عيني على إحداهن تقبع داخل شيءٍ وكأنها أحد المسؤلات ..
- السلام عليكم .. لو سمحتي هذا أي مبنى !
- وكانت تأكل : !!!!
أحسست بأنها تريد أن تضحك .. لكن من حقها فصفار وجهي يستحق!
أعدت السؤال بطرية اسهل في الأجابة ..
- بعد إذنك مبنى المحاسبة وين؟
تبلع بصعوبة ..كادت تضحكني : فوق روحي غرفة (…)
صعدت وما إن وصلت .. حتى نسيت الرقم الذي طلبته !
لكني وجدت من تشبهها ..فسألت
- فوق..!
- بعد فوق
هزأت رأسها بِـ نعم
- طب شكرا :s

صعدت وعبثاً لم أجد شيئاً .. ويبدوا ان الخوف كان يمنعني من حفظ ذاك الرقم .. فَـ استسلمت!
ونتيجة لذالك .. قمت بِـ الدوران بلا دفة ..

و بطرقة ما .. وصلت إلى صديقتي بعد أن كدت ابكي امامها .. وهي تضحك ..
جلست بقربها وتنفست الصعداء
وسويا مترنا مسافات الجامعة .. الكبيرة!

—-
الآن في اسبوعي الثاني ..
طالبة مستجدة في كلية اللغات والترجمة ..
لن أقول بأن الأموركلها رسمها واضح .. إلاأن بالإمكان تسميتي طالبة جامعية ..
وسأعتاد الوضع قريبا .. ويزيد مجهودي أكثر .. كلما ساعدت نفسي .. وزادت الأاسابيع
وفي الأخير..

أعترف بـ أن .. النهايات أسهل بكثير .. وسهولتها ( أبقــــــــــى ) من صعوبة البداية ..! :]

حقيقةً وصلني هذا الفديوا .. بريدياً قبل فترة .. وجزمت مذ رأيته أن أكتب عنه ولو بسيطاً ..
لأننا لم نعد نصبح ونضحي ونغيد إلا .. أمام عقولٍ كهذه أو تكاد ..
(أليس محقاُ ) ..؟

لمَ لا يفرق العالم بين الملتزم ( المطيع ) .. وبين المتشدد المقوقع التفكير .. ؟
لمَ عندما يلتزم الرجل ( بسنته) ويربي ( لحيته) .. يجب أن يكون ( ملائكياً ) !
حقاً .. كم يضحكني هذا التفكير ..
أنتم بهذه الطريقة يا سادة .. لا تحكمون الحلال والحرام في شرعكم على مايبدوا ..!
فَـ بأي قانون وشرعٍ تسمون أنفسكم ( ملتزمين ) ؟؟
لم يحرم البته (لحس الآيس كريم) في القران ولا في السنه .. ولم يذكر حتى أنه من نواقض المروءة
سواءً ما وقع فيه الشيخ أو في غيرها مما نرى ونشاهد ..
**
أمشي في طريقي .. أريد مدخل المشفى للزيارة ..
كان بالقرب من ممشاي .. رجل ذو وقار و( لحية ) تضفي الاحترام لهيئته .. و يحمل باقة ورد ..
وفي أمامي .. رجل وأمرأه .. يخرجون
سبقني السيد الوقر ..
لكن كلمة الرجل الخارج لم تسبق سمعي حين قال محاكياً من هي بجانبة : ] مطوع ومعه ورد [ !!!!
**
أترك لكم التعليق !
سنة ربما على هذا الموقف .. لكن كلمة الرجل لم يزل قهرها وغضبي في القلب !
لا أدري إن كان حرم التهادي والحب الطاهر .. ولم يسمح لجهلي بمعرفته!
الكلام يطول والله .. ولغضبي وقهري سكك من حديد !
أرجوكم …
أننا بهذه الطريقة الرجعية .. نخلف صورة اسوأ ما تكون عن ديننا السمح ..!
حكموا شرعكم يا سادة .. لا عقولكم التي لا تفقه كثيراً مما يسع!

تحيتي ..

• وعذرا لإطالتي هذه المرة .. إنها تبعات الجامعة والطلاب المستجدين ! :s

قناع تكسر

على قبر اتاتورك انفقوا ثلاثين مليون دولار، مما يشحذون من دول الإستعمار ،
وشعب تركيا جائع متخلف عن ركب الحياة !
هكذا يفعل التقليدبالضعفاء الاغبياء ..
يفقدهم تفكيرهم قبل أن يفقدهم قوتهم ،
ويوردهم [البورا ] قبل أن يوردهم النـــــار ..!

د.مصطفى السباعي

(هكذا علمتني الحياة)

تأملااات

أتبني في داخلي اعتقادا .. لازلت  أحمله في عقلي حتى هذه اللحظة ..

وهي أننا عندما نفكر يجب أن نكتب .. لِـ تنفذ افكارنا ..

عندما نرى يجب أن نكتب ..

عندما نقلق يجب أن نكتب .. ومثلها عندما نفرح ..

حينَ نتفاجأ .. نستغرب .. ( نستكشف ) فائدة

والأهم .. الخبرات .. هي الاوجب في الكتابة

وإلا .. ستهب كالرياح الراحلة بعد قوتها  ثم لا تدري من أي اتجاهٍ هبت !

لذالك ..

إليكم شي من تأملاتي ..

التي ضجت بها مذكرات (جوالي) .. وذنبه أنه الوحيد الذي يصاحبني في كل قطر ..

)(

لم نتهرب حينما نحتاج ان نراجع حساباتنا ؟؟

هل لأننا على خطأ  ؟

أم أنا نخشى من الحقيقة ؟

أم أن  سكرة ما ملعونة نخشى زوالها ؟؟

أعتقد أنها تحتاج إلى تدوينة =)

14/9

قاعده ” لا تحقر نفسك مهما يكن وضع من حولك “

14/9

صداقات ” الطهر ” سعادة حقيقية .. :”)

15/9

مقتنعة جدا أن الذكريات في كل حالاتها مبكية ..!

إما فرح وإما حزن ..لكن الغريب أن هناك ذكريات مهما تعتقد أن ذكراها مبكي إلا أنك تستميت في تقصي أحداثها ..!

16/9

قسماً وربي في كل آية عظة وعبرة .. الكلمة منها تغني عن ألف كتاب وليست كامنة .. ليست كامنة بل هي العقول التي في الرؤس ..!17/9

والله لا عيش أطيب من الوجود في كنفك إلاهي .. كل شي يغدوا سراب لوجهك إله  الرحمه وليذهب كل ما عداك ..

18/9

لم كثير من الناس لا يجعلون لوجع تفكيرنا حدود ..!؟

18/9

ما ابغض التفكير .. حين يصبح للبكاء سبيل !

18/9

الروحانية حياة لوحدها ..

افضل العيش النسيان .. !

( كل شي نسيانه ..” التفكير .. الاحداث .. الذكريات .. المواقف ” نسيان حتى التوقعات

وإن سموه العالم هرب .. هو عندي نسيان ..! )

18/9

من الأفضل لك عندما تعاني .. أن تعاني لوحدك ..!
لأن أحداً قد لا يصدقك ..

لذالك فلتذهب كل الاسرار لٍـ نفسي ولا أحد !

18/9

إلا يا أيتها الاحلام كم قصرتِ المسافات ..!

18/9

هناك رؤوس لم تزل بيباسة القفار الخاوية إلا من الحجر ..!

18/9

ما أحقر المرء بدون مبادئ لا يتعداها ..!

20/9

يازين تأثير القران لا قمت تسمعه وأنت تشتغل  J

20 /9

إنتهت لِـ هذه التدوينة  .. =)

(f)

42-15321376

يواعد الأب أبناءه   برحلة عميييقة إلى ( السوبر ) .. وشراء كل ما طابت به نفوسهم كَـ هدية  ( عيدية) ..

يتراكضون حول بعضهم  .. يضحكون .. ويهمسون بِـ أسرار الطفولة .. واستشف من اعينهم .. ترقب هلال العيد .. ومن قلبوبهم .. رجف الفرح ِ بها .. J

فجأة .. هدوء .. يتبعه ضجيج ضحكٍ  منتشي .. ثم َّ يحتدم  في داخلي  شوقُ أعياد الطفولة  J

*

تصر الجدة على  حضور إفطارها الأخير ربما ..  وتصر ..

فنحضر إفطاراً .. بتاتاً ليس كَـ كلِّ الأفاطير .. إفطاراً .. بِـ أكله طعم الوداعِ وطعم الفرح J

طعمُ روحِ الجدات السعيدات ..

*

يلتفون حول التلفاز .. يصرخ الجد منبهاً أصواتهم العالية .. ويعود بِـ السماعات على رأسه .. ونحن نمسك الضحكات .. ضحكاتِ النشوة

*

أتفقد ابي ..

فيدخل مسرعاً قد تهلل وجهه ..

-        بكرى عيد .. :)

وسِراعاً .. يتسابق الأطفال إلى حضنة .. قبل أن تصل قبلتي إلى رأسه

يتوجه للجد .. يرفع سماعاته بهدوء

-        خالي بكرى عيد ..

-        من قال؟

-        واحد من الشباب

-        عطني رقمة!

ويضحكون على عناد الجد اللذيذ ..

*

يدخل الخال مسرعاً ويضحك .. من العايدين من العايدين ..

تصرخ الام .. يالله يالله ع البيت ..

هتاف الأطفال في كل الأرجاء هيـه هيـه .. وقفزاةٌ تتعالى .. بودي لو شاركتهم  إياها !

*

قبل الخروج ينادي الجد احفاده مسرعاً ..

يتجمعون حوله متدافعين .. ويزجرهم بصوته  العصبي الحاني  بِـ الكبر بالكبر .. وهاتِ جدالاً على من أطول !

-هاجر

(سم)

كم هالفلوس ؟ رتبيها

(أن شاء الله)

ارتبها .. واقف الثالثة من أحفادة  .. وقد استحليت مكان الثاني لأنه ذكَر وقد سبقته العطية

ينتهون ..و يهرعون خارجاً .. يوقفهم نداء الجدة   ..( تعاالوا  دوري صفوا بالكبر ..) J

وبصوتٍ واحد : يوووه ثم يضحكون  !

*

تعودُ العائلة من ضجة  السوبر .. وكلَّ أحدٍ يُطل بِـ إختلاس في أكياس الآخر .. من جهة ..

ومن جهة : تبادليني وأبادلك في هذا الحلاوة .. ؟!

ولا يغشاهم غيرُ عبق ِ الطيبة .. والتفاهم ! J

*

يستعدون للنوم .. أتفقد غرفهم ..

فلا أجد أكثر من ( ملابس أعيادٍ ) تفترش اسرتهم .. وحكايا لا تنتهي !

أتذكر نفسي بشدة .. فأضحك واغادر على أصواتهم  : تصبحين على عيد J

*

يعم الهدوء ارجاء البيت .. إلا من إختلاساتٍ  إلى غرفتي .. تسأل : الساعة كم يجي العيد ؟ J

*

شيئاً فَـ  .. يقترب صوت المؤذن .. بِت أذان مختلف  .. تماماً مختلف  .. به أنسامُ عيد J

*

ازدحامٌ شديد .. لا اصواتُ ابواق .. ولا أوجهٌ تلبست التعبيس  ..

الشوارع نظيفة .. تشتم منها رائحة العطور والبخور ..  كل شيٍ أبيض .. كل شي طاهر ..

طفلة تمشي بهدوء ٍ هنا تخشى خراب ( تسريحتها ) .. وآخر هنا يركض خلف والده  يلحق الصلاة  وقد رفع يديه على رأسه عن سقوط  (العقال )  J .. حتى العمالة في هذا اليوم   اصبحوا  مختلفين ..

*

وللتكبير يومها نغمٌ لا يسعني وصفه .. J

*

ترى .. هل لو كانت لدينا  الأعياد أكثر .. ستكونُ  مراسم الأاشواق كما هي ؟؟؟

سأ عطيكم شيئاً من استنتاجي  .. حتى عيد الاضحى .. جعله الرب مختلفاً .. لِـ تبقى الأشواق كما هي .. لها نهكتها وعبيرها الخاص ..

فَـ سبحانَ الله الحكيم ..J

__

كل عام .. وسعادة غامرة بِــ رواحكم تسرح ..

كل عام .. وأنتم فرحُ الفرح

:)

تحديث

*

ملاحظه صغيره

اليوم الإثنينن .. سَـ أنتقل مع الأهل إلى الشرقيه مدة أسبوع ..

يعلم  الله شوقي لكم بعد رمضان .. وها أنا ربما يشغلني السفر  أسبوع آخر

فعذرا لكل الأحبه المدونين الذين قد لا يسعني الوقت لِـ تهنئتهم ..

حقكم علي:)

مناجاة =)

مناجاةٌ في الجُمعه (1)

* يامن تقول :
( ادخلوها بسلامٍ ذالك يوم الخلود *لهم مايشاؤن فيها ولدينا مزيد )
ناشدتك َ فيها جوار خليلك ونبيك صلى الله عليه وسلم

*ربي اني احبكَ وأحب نبيكَ وأحب أبا بكر وعمر وأنس ، وأرجو أن أكون معهم بحبي أياهم وإن لم أعمل مثل أعمالهم ..

* رب اشملني بقولك :أعددت لعباديَ الصالحين مالا عينُ رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ()

*رب .. رب اجعلني أفقر الناسِ إليك وأغناهم بك .. ()

_____________
* من جعبة كتبٍ لِـ ( محمد الصوياني ) ..

أستودع الله مدونتي وإياكم .. حتى ختامَ الشهر على خير عمل وعتقٍ من النار يارب ..

رمضآن آياتها

بضعة .. خطوات ونصل ابواب رمضان .. فَـ تفتح لِـ تعصف علينا بهوائها القوي البارد ]المنعش[
سَـ تفتح .. ونلجَ بشوق جنةَ الروحانية ..
لن أطيل عليكم .. فرمضان أقرب من أن أطيل .. وأنتم أولى بأنفسكم
بدأت .. من رمضان الماضي بتنفيذ طريقة رسم الخطه الرمضانية قبيبل كل رمضان ..
لِـ أعيش مع نفسي في تحدي شريف لا تندمل شمعته أو يخف لهيبه ..
وأصبحت في كل مره .. ألد افكاراً جديده .. وفي كل مره أود أبتكر شيئاً لم أفعله لِـ يزيد حماس التحدي ..
وها أناذي .. فضلت بأن لا أحبسَ التذكيرات البسيطه لي .. وتمنيت بأن تنفع أحبابي هنا ..
كتبتها في نقاط ..
• الكل يدعو الآن بِـ التبليغ لِـ رمضان لكن نحن سنتذكر بعد أن نصله بأن يبلغنا أوسطه .. ثم آخره ثم .. أن يجعلنا من عتقائه .. وكل رمضانِ وبعد رمضانٍ ونحن في دعاء
• سنتذكر بأن نصمم ألا نخرج من رمضان إلا وقد بلغنا اعلى مراتب المتقين
• سنتذكر بأن استشعار إدخال السرور على قلب مسلم خير من الدنيا وما فيها
• سنتذكر بأن المعونة والحلاوة لا تأتي إلا على قدر المشقة والتعب
• سنتذكر كل شي جميل في العيد .. ( فرحته .. نظافته .. صراخ الأطفال اللذيذ )
• سنتذكر أن نصدق مع الله في السبق إلى ترك كل ما يكرهه .
• سنتذكر أن نجعل الآخرة أمامَ عينينا
• سنتذكر بأن نمسك الورق والقلم .. ونكتب كل ما نريد استعداداً لليلة القدر وكل وتر ونكثر لأن الله أكثر

• سنتذكر عند دخولنا المساجد بأن ننفض عن قلوبنا غبار الدنيا

• سنتذكر بأن نستشعر عند دخولنا بيت الله بأن لا أكرم من الله

* سنتذكر بأن نستقبل رمضاننا بِـ التوبة

• سنتذكر بأن نعلم أطفالنا شيئاً يظل معهم طول العمر .. فيعملوا ويظل الأجر لنا طول العمر  (بِـ النسبة لي فكرت بأن أجعل بين اخوتي مسابقة لحفظ الأربعين نووية .. كل يوم حديث )
• سنتذكر بأن نجعل رمضاننا هذا مختلف
• سنتذكر بأن نحتسب حتى في نومنا
• سنتذكر بأن نستغل أوقات الطبخ أو أي عمل بالدعوات والذكر
• سنتذكر بأن نذل لله أيما إذلال
• سنتذكر بأن ندعو الله لِـ يهبنا عزمية وصبراً وقوة على طاعته ونيل كل رضاه
• سنتذكر بأن نبر ونبر والدينا .

----

هذا كل ما لدي .. وكل ما استطعت تذكره هذا العام ..

• استفدت في بعض النقاط من المجلس الذي احضره مع بعض الأخوات في تويتر .. ]فجزاهم ربي خيراً [

انتهيت أنا ..
وأنتم ماذا لديكم فَـ تذكروني .. (F)

كتاب واحد

هل تعاني .. من الفشل المُسـحق ؟!
هل تشعر بِـ كآبة ..
بِـ ظلام حالك ..
أم هل تحس بنفسكَ متأخراً وأقل من غيرك ؟
يقول الكاتب ..:
(إن كنت ممن يعتقد باستحالة التغير وعدم إمكانية التطور والتجديد ..
إن كنت اقتنيت الكتاب فضولاً أو تسلية .
إن كنت ممن أجر عقله للكسالى والباطلين.
أنصحك بِـ التوقف هنا وعدم إكمال الكتاب ..)
فإن كنتَ راغباً حقاً سَـ تجد نفسك تتغير بين صفحاته بكل سلاسة .. كما سلاسة كلماته وأسلوبه ..
كتاب .. حرص الكاتب فيه على أن يعطيك أعظم (لب) في أقصر عبارة وأبدعَ جمله ..
حقيقةً لم اقتنِ هذا الكتاب بنفسي ..بل وصلني هديه وهوَ أول كتاب قرأته في هذه الإجازه – أي بعد الإختبارات مباشره- وكان كما أردته أن يكون .. ( مجدد للنشاط وصاقلٌ للعزيمه ) .. وهذا ما كنت أحتاجه بداية الإجازه ..
استفدت من الكتاب بقوة .. رغم قرائتي السريعه له .. فهو إضاقةً إلى ما يعطيك من التجديد والعزيمة في نفسك .. يفتح لك أبوابً شاسعة .. لم تكن لتراها يوماً لِـ استخفافي أنا .. وربما قارئي لـشيءٍ آخر ..
لكنه كتاب مفعوله ممتاز .. وذا نتائج بحسب رغبة كل همه .. ;)
وستنهيه في أقل من اسبوعين أو حتى عشرة ايام ..
أهم الأشياء التي خط عنها الكاتب /

• كيف تتغلب على فشلك ..
• محركات النجاح ..
• كيف لا تُذعن لمن كان يسيرك – موضوع غبر رأيسي-


هذه ثلاث نقاط .. ممن سبقت في القفز إلى ذاكرتي . . وأتمنى أني وفقت بها ..
ميزة الكتاب .. انه مقسم إلى عدة أقسام معنونه بعناوين جذابه .. تحفزك بحد ذاتها وكل قسم به عدة مواضيع لها صله في الوصول إلى العنوان .. مما يجعله أقرب لِـ نفوس مبدئي القراءه بشكل كبير .. وأظنه خصص لِـ ذالك
في ماذا سيفيدني لو قرأت الكتاب /
هو محفز .. كما ذكرته أعلاه رغم كل كلمة بسيطه .. وحروف قليلة بلاغية .. توصلك إلى المعنى وكأنك قرأت عشرة أسطر ..
سهل البحث فيه عن عبارة لِـ موضوع معين .. أو قصه تحفيزيه ..
بالنسبة لي جعلته كَـ مرجع (عباراتي قصصي) .. أجد فيه السرعة في البحث ..
سَـ يفتح مداراك فكرك .. إلى التدقيق في أمور حياتك أكثر ..
وإن كنتَ قارىءٌ جديد .. فَـ هاتِ عشقاً للقراءة
ما قد يسوءك من الكتاب /
بالنسبة لك كَـ قارىء محترف .. ستقلقك تلك الروسومات والصور الكثيرة ..
إلى درجة أني كنت أخجل من قراءته أمام الناس ..><
لكثرة مايحتوي من الصور .. التي قد تكون أقل من الكلام ..
لكن المضمون يستحق وإلا لما استمررت في القراءة ..
عن الكتاب شكلاً وتصميماً /
مربع الشكل .. عدد صفحاته 204 صفحه .. من العيار الناعم .. 
مليئ جداً بالصور والزخرفات حول الكلام .. ألوانه فاتحه جداً وكثيره ..
معلومات عن الكاتب ../
أظنه لا يحتاج إلى معلومات ..
د. خالد بن صالح المنيف .. شخصية معروفه . وخرجت في مقابلات كثيره ..
قدم أكثر من 250 دورة وبلغ عدد المتدربين قرابة الِـ 15000 متدرباً
كتب أكثر من 500 كتاب ( عفواً بتنبيه من الأخ وسام .. ما قصدته هو مقالاُ لا كتاب :) )في جوانب التطويروالعلاقات الأسرية والتربوية ..

)(

اممم .. كتبت هذه الكلمات .. يوم إنهائي القرائة .. (فقط لِـ تأخذوا صوره ساخنه عنه ) ..

أنهيت قراءة هذا الكتاب يوم 18/7 السبت
كتاب رائع .. يثريك في الموضوع بشكل مباشر وفلسفته ببساطه تجذب القارئ المبتدئ وتمد المتعمق بالأدلة الطازجة الحيه :D

هذا كل شي .. قراءة مثرية للـأحبة .. 

(F)

__

* بهذه التدوينه .. تكمل مدونتي عمرها الأول ..

* اليوم ظهرت نتائج القبول .. وتم ترشيحي لأول رغبة وضعتها وللــــه الحمد والمنة .. :)

 

حساسيةمفرطة 

 

الحذر في التعامل مع النّاس  عين الحكمة في هذا الزمان ..!

أن تحذر .. يعني أن تنتبه لِـ تصرفاتك مع الآخر في حديثكَ وكلامك  أو حتى حركاتِ جسدكْ ..

أن تفكر ألف مرةٍ ومرة ..

أن تحذر يعني .. أن تحسبَ حساباً لِـ كلماتك حتى لا تجرح هذا .. ولا تتسبب في كآبة هذا

أن تحذر يعني .. أن توزن كلماتك قبل أن تصبح ( مجرماً ) في حق الإنسانية !

أصبح أغلب الناس الآن إن لم يكن كلهم  .. يرمي بالعبء عليك  كي تتولى أنت َ دراسة شخصيته ومعرفة كيف يحب أن يسمع الكلام وكيف يفسره هو بِـ طبيعته الباذخة الحساسية !

لا هو الذي يجب عليه أن يحسن الظن بالآخر فيحاول أن يفهم الصورة بِـ أحسنِ ما يكون ..

فَـ يكون على الأقل بِـ مفازةٍ من ظلم الطرف الآخر .. المسكين

إن طبيعة كل شخص تختلف بـِ تكويناتها وتراكيبها عن الأشخاص الآخرين .. ونتيجة لِـ هذا فأن كل تكوين وتركيب لديه طبيعته الخاصه في فهم الحياة وتفسير ما يسمع من الكلام بِـ شكلٍ أخص ..

بِـ حسب درجة الحساسية وتقبل الآطراف ..

وَ عليك َ أنتَ أيها العاقل الحكيم .. أن تحذر  كل الحذر أمام الشخصيات شديدة الحساسية ..

لكن كيف تعرفها لا يهم .. فَـ مظنة أن يكون كل من أمامك شديد الحساسية هو أأمن ..!

قبل أن تخرج أي حرف متصل بِـ كلمة فَـ جملة .. فسرهآ أسوا نفسير إن لم تعجبك أو راعك ذالك التفسير ، فوراً بدلها بِـ عبارة ( أرق) حتى لا تجرح ذالك الإحساس ..

بِـ عبارة أسهل إنه يستقبل كل ما يسمع بشكل سلبي !

وإن لم  تكن عباراتك ( رقيقة) فإنك سَـ تصبح شيئاً غيرَ مألوفٍ في الحياة ..!

)(

أتذكر  إحدى الأستاذات تصف من تقف بِـ غير إجابة .. ( أنها تتصرف بشكل شنيع )

لأنها تفسر هذا الفعل الجسدي من الوقوف والصمت بلا إجابة بأنها رسالة تتوجه إلى داخلها الحساسِ فوراً ..

( بِـ أنكِ أستاذة سيئة  لا تعرفين إيصال المعلومة لِـذالك أنا لا أعرف الإجابة ولِـ هذا أنا أقوم بِـ ” تفشيلكٍ ” أمام البقية ) !!

 

)(

 كنتُ لِـ أول مرة في حياتي أقابل شخصاً يملك حساسيةً إلى هذه الدرجة ..

لكني أخذت درساً جيداً منها عندما صعقت بِـ هذا التفسير الذي لا يخطر ولو بِـ أشطحِ بال ..

الاشخاص شديدي الحساسية ليسوا أناس سيئين أبداً .. بل هم أُناس مخلصين ودودين ( رقيقين رقة حادًة) مؤذية غالبا إذا كانت بِـ هذه الدرجة ..

هم أشخاص ليسوا كما تعتقد فقط ..!

لِـ ذالك إن لم تحزم أمتعة ( الحذر)  الآن فِـ ستجد نفسكَ فجأة في قفص ( الاتهام ) وقد انهالت عليكَ الضَربات !

سِــرْ..!

ربَّ اغفر لي ما أفعله من سفاهتي ..

 

نوفمبر 2009
السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
« أكتوبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930  

ّمِنْ أَفْوَآهِ اَلْعُظُمَآءّّْ

• الضمير المطمئن هو خير وسادة للـراحه ..

حَدِيثٌ لِلِـعَآلمـْ ..

فوربكَ لَـ نسئلنهم أجمعين .. عما كانوا يعملون

رأيكْ يٌهمُّنـيْ..

زُوآرِي حآلياً ..

إحصائيات الزوَّار..

  • 9,532 مُشرِّف